في قسم تعليم بواسطة

حكم محبة غير الله كمحبة الله شرك أكبر، تعتر محبة الله هي النور الوحيد الذي يضيء حياة الفرد المسلم، فبمحبة الله يحيا العبد حياة الراحة والسعاة، وبتعلق الفرد بالله فإنه ينال رضا الله ومحبته، وبمحبه الله للعبد، فإن الله يوصي ملائكته ومن بالأرض جميعا أن يحبوه، والله هو وحده المتصف بصفات الكمال، وحده لا شريك له مُنزه عن كل صفات البشر، وهو أول بالمحبة من غيره، فهل حكم محبة غير الله كمحبة الله شرك أكبر.

حكم محبة غير الله كمحبة الله شرك أكبر

الله سبحانه وتعالى هو الخالق، وأقل ما يمكن أن يفعله الفرد هو حب الله وتقديم حبه على حب العبد لنفسه، أهله وأصحابه، حتى انه لا يجوز للعبد أن يساوي محبت لله كمحبته للرسول، صحيح أن النبي محم هو خاتم النبيين والرسل، وهو أيضا المختار للرسالة، إلا أنه لا يزال عبدا من عباد الله، فهل حكم محبة غير الله كمحبة الله شرك أكبر. 
ولا زال علينا أن نذكرك عزيزي القارئ دائما بمحبه الله، والتي تتمثل بذكره وتقواه في كل الأوقات والظروف، وعدم اتباع الهوى ومجاهدة النفس، ونختم بقوله تعالى "وما بكم من نعمة فمن الله". 

1 Answer

0 تصويت
بواسطة
 
أحسن إجابة

الإجابة صحيحة، فمحبة غير الله تعتبر شرك أكبر.

مرحبًا بك إلى اجاباتي، موقع اجاباتي يمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير.

أسئلة متعلقة

...