في قسم معلومات عامة بواسطة

ثمانون جراما من الذهب زكاتها، ترمز الزكاة إلى التطهير، والنماء، وذلك كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: "قَد أفلحَ من زكّاها"، وقد سميت الزكاة بهذا الاسم لأنها سبب في تزكية النفس وتطهيرها من رذيلة البخل، أما شرعا، فإن الزكاة عبارة عن مقدار معين شرعا، ويتم أخذه من أموال محددة، بحيث يتم صرفه لفئة محددة، والزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة، فهي واجبة فرضها الله في القرآن، والسنة، كما والإجماع، فقال تعالى في كتابه العزيز: (وَالَّذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ وَلا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللَّـهِ فَبَشِّرهُم بِعَذابٍ أَليمٍ)، وأجمع العلماء على أن من ترك الزكاة فقد ارتكب ذنب من الكبائر، وإن تركها وهو جاحدا لوجبها فقد كفر وخرج من الإسلام، وذلك لأن الزكاة واجبة بالضرورة، ولا عذر لمسلم يجهل وجوبها، إلا في حال نشأته في بادية نائية، أو أنه حديث العهـد في الإسـلام، ثمانون جراما من الذهب زكاتها. 

ثمانون جرام من الذهب كم زكاتها

وضع الله عدة شروط يجب توافرها في من تجب عليه الزكاة، ومن هذه الشروط أن يكن قد حال الحول على المال المراد تزكيته، أي أنه مر عليها عاما قمريا كاملا، إضافة إلى وجوب بلوغ المال المزكى النصاب، والنصاب يعبر عن قيمة حددها العلماء، يجب أن يبلها المال من أجل أن تتم تزكيته، أما في الذهب، فإن كان الذهب للزينة والحلي، فلا زكاة فيه، أما إذا كان للتخزين، فالزكاة واجبة عليه في حال توفر الشروط السابقة فيه، ولا تتم تزكيته لا مرة واحدة في العمر، وثمانون جرام من الذهب كم زكاتها، في هذه الحالة فإن الذهب لم يبلغ النصاب بعد، لذا فلا زكاة واجبة عليه، وليس على المسلم أن يخرج زكاته منه إلا بعد بلوغه حد النصاب. 

وقت وجوب الزكاة في ثمار النخيل

تختلف أكام الزكاة في كل نوع من المال عن الآخر، فمن كان عنده نخل في مزرعته، وفي بيته، وفي بيت آخر له، فعليه أن يجمعه معا، من أجل أن يكمل النصاب، ومن ثم يقوم بإخراج زكاتها جميعا، وإذا لم يكن لديه سوى النخيل المزروع في البيت فعليه إخراج زكاته في حال بلغ النصاب، ويتم ضم أنواع التمر المختلفة إلى بعضها من أجل إكمال النصاب، كما يجب أن يكون النصاب ملك صاحبه وقت وجوب الزكاة في التمر والذي يتمثل في اصفراره واحمراره، ففي حال بيع المالك النخل بعد أن احمر واصفر، فإن زكاته تسقط عن المشتري وتجب على البائع، والزكاة واجبة حتى وإن كانت المزرعة مملوكة أو مستأجرة، وفي حال إصابة المال وعدم الانتفاع به فلا زكاة عليه. 

كما أن هناك أحكام كثيرة أخرى، تختص بزكاة المال والذهب والثمار، فقد فصل الإسلام كل الأحكام تفصيلا دقيقا، ولا يسعنا الوقت للتوسع في ذكر كل الأحكام، لكن في حال تساءلتم عن حكم ما، يرجى كتابته في التعليقات أو طرحه على هيئة سؤال، وسنقدم لكم الإجابة الصحيحة بإذن الله. 

1 Answer

0 تصويت
بواسطة
 
أحسن إجابة
  • الإجابة الصحيحة على سؤال ثمانون جراما من الذهب زكاتها، هي: لا زكاة فيه، لعدم بلوغه حد النصاب. 
مرحبًا بك إلى اجاباتي، موقع اجاباتي يمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير.

أسئلة متعلقة

1 إجابة
تم طرحه 5 نوفمبر، 2020 في قسم تعليم بواسطة mohammed
1 إجابة
...